تخيّل دائرة تدور وقد غُرست فيها دبابيس، ومهمتك أن تثبّت دبوساً جديداً في الفراغ تماماً دون أن يلمس ما هو مغروس.
Sign in and select a player to rate this game.
على دائرة دوّارة، ثبّت النقطة في اللحظة المناسبة تماماً دون اصطدام — اليوم أنت سيّد التوقيت.

«التوقيت هو كل شيء» لعبة أركيد توقيت دقيق تبدؤها فوراً دون تثبيت ودون أي دفعة إضافية. القاعدة واحدة لا غير: ثبّت دبوساً جديداً في الفراغ دون أن تلمس الدبابيس المغروسة سلفاً في الدائرة.
تبدو سهلة، أليس كذلك؟ لكن ما إن تبدأ حتى يختلف الأمر. فالدائرة في وسط الشاشة تدور بلا توقف، حتى إن سبقت اللحظة بعُشر ثانية أو تأخّرت عنها اصطدمت الدبابيس بصوت حاد. لذا إيّاك والنقر المتتابع دون حساب.
خُذ نفَساً واحداً، وتربّص بالفُرجة وهي عائدة نحوك. عند تلك اللحظة بالضبط انقر الشاشة، فينزلق الدبوس بنظافة إلى مكانه الفارغ. وحين تملأ كل المواضع المطلوبة في المرحلة تنتهي وتنتقل إلى التالية، ولشدّة متعة تلك النقرة الواحدة تجد نفسك وقد عبرت 1,200 مرحلة دون أن تنتبه.
وكلما ارتفع المستوى دارت الدائرة أسرع وازدحمت الدبابيس، فيشتدّ توتر أناملك وتركيزك. وأثناء اللعب تتسلل بين الحين والآخر أسئلة خفيفة تُريح ذهنك المشدود. ذلك الإحساس بالتقاط «اللحظة الآن» وسط الزحام سيمتدّ إلى تركيز لا يُفلت اللحظات الحاسمة في يومك المعتاد. والآن، رتّب أنفاسك وتحدَّ سيّد التوقيت!
وأنت تنتظر عودة الفُرجة، تبدأ أناملك تتعرّف على إحساس «الآن تماماً». فاليد التي كانت تتعجّل النقر تتعلّم أن تتمهّل نَبضة واحدة هادئة، وتنمو تلك النبضة تركيزاً يلتقط اللحظات الحاسمة بدل أن يُفلتها. وحتى في إيقاع الأيام الرتيبة، دبوساً بعد دبوس، يزداد حسّك بالتوقيت مضاءً.

ليس الأبكر دائماً هو الأفضل؛ فبعض اللحظات لا تنجح إلا حين تكون مضبوطة تماماً. ما اللحظة المضبوطة التي تنتظرها بهدوء هذه الأيام؟
أحياناً تُفسد العجلةُ الفُرجة، وأحياناً تُظهرها وقفةٌ هادئة. الآن، أتحتاج إلى مزيد من السرعة أم مزيد من الصبر، ولماذا؟
نعم. عند التسجيل لأول مرة تحصل على تجربة مجانية 7 أيام، وبعدها يمكنك اللعب مجاناً حتى مستوى محدد لكل لعبة. وإذا أردت الاستمتاع بكل الألعاب دون حدود طوال السنة، يكفي اشتراك سنوي بقيمة 9.99 دولار أمريكي / سنة. تجوّل بهدوء أولاً قبل أن تقرر.
لا شيء على الإطلاق. تلعب فوراً دون أي تثبيت ودون أي دفعة إضافية. بنقرة واحدة ينطلق أول دبوس مباشرةً نحو الدائرة.
انقر الشاشة فينطلق الدبوس. التوقيت هو كل شيء: متى تنقر كي لا يصطدم بالدبابيس المغروسة في الدائرة الدوّارة. تربّص باللحظة التي تعود فيها الفُرجة ثم ثبّته بنظافة.
نعم، أثناء تربّصك بالتوقيت تتسلل بين الجولات أسئلة خفيفة. اعتبرها استراحة صغيرة تُنعش ذهنك المشدود قبل تحدّي التوقيت التالي.
بالطبع. القاعدة الواحدة سهلة التعلّم، وهي تدرّب التركيز وسرعة الحكم، فتصبح مناسبة ليستمتع بها الصغار والكبار معاً.

العب فوراً دون تثبيت ودون أي دفعة إضافية — رتّب أنفاسك الآن وتحدَّ سيّد التوقيت!
Play now