متسابق دفّاعات خيال علميّ تنطلق فيه على مسارٍ فضائيٍّ تنقلب جاذبيّته كما يحلو لها.
Sign in and select a player to rate this game.
كلّما عبرت منطقة قلب الجاذبيّة قلبت السقف والأرض بخفّة وشققت المسار الفضائيّ النيونيّ مقلوبًا — لذّةُ انطلاقٍ لا يعرف التوقّف.

«Space Z» لعبة أركيد سباق دفّاعات خيال علميّ بقلب الجاذبيّة ثلاثيّة الأبعاد، تلعبها فورًا دون أيّ تثبيت ودون أيّ دفع إضافي. تخيّل المشهد: على مسارٍ نيونيٍّ لمدينةٍ مستقبليّة، تجري الدفّاعة إلى الأمام من تلقاء نفسها.
وكلّ ما تمسكه التوجيه يمنةً ويسرةً — تميل قليلًا يسارًا ويمينًا لتتبع الطريق. ثمّ تظهر في منتصف المسار منطقةُ قلبِ جاذبيّةٍ متوهّجة. وما إن تعبرها حتى تدور الدفّاعة دورةً كاملة وينقلب اتّجاه الجاذبيّة في الحال.
فالدفّاعة التي كانت تجري على الأرض للتوّ تلتصق الآن بالسقف وتنطلق مقلوبة. ذلك الإحساس بأنّ الأعلى يصير أسفلَ والأسفل أعلى هو هويّة «Space Z» المثيرة. تصعد إلى السقف لتتفادى عائقًا دوّارًا، ثمّ تعبر منطقةً أخرى لتهبط إلى الأرض، وإن دُست على منطقة دفعةٍ تسارعتَ انفجاريًّا لبرهة، وإن صادفت منصّة قفزٍ تحلّقت لتختطف عنصرًا.
أمّا المصائد الدوّارة والجدران على المسار فيكفي ملامستها لتنتهي، فعليك أن تمسك التوجيه بثباتٍ حتى في لحظة انقلاب الجاذبيّة. وحين تكون معلّقًا في الهواء يصبح التحكّم أبطأ قليلًا، فمتعةُ ترقّب لحظة الهبوط آسرة.
اجمع العناصر لتراكم نقاطك، واغزُ المسارات الفضائيّة الأربعة واحدًا تلو الآخر، فتلك المتعة القصيرة الحادّة تنادي: «مرّةً أخرى!». ولا تقلق من الاصطدام؛ فحين تصطدم الدفّاعة لا ينفجر إلّا أثرٌ كرتونيّ، دون أيّ دمٍ أو مشهدٍ عنيف، فيستمتع الجميع باطمئنان. انطلاقٌ يشقّ الفضاء بقلب الجاذبيّة بخفّة — ابدأه الآن في «Space Z»!
كما يصير الطريق الذي كان تحت قدميك للتوّ فوق رأسك في لمح البصر، ولا تضطرب بل تمسك التوجيه يمنةً ويسرةً فتجري من جديد، فحين تنقلب الأمور رأسًا على عقب، إن تمسّكت بجوهرٍ واحدٍ بانَ لك الطريق. وبينما تألف قلب الجاذبيّة في «Space Z»، ينمو فيك خفيةً هدوءٌ لا يفقد توازنه أمام التغيّر المفاجئ.

كما يُقال، لا تتبيّن صلابةُ الشجر الباسق إلّا إذا اشتدّ البرد وذوى سواه. وكما تظلّ تجري على مسارٍ ينقلب فيه السقف والأرض ما دمت متمسّكًا بالتوجيه وحده — حين تشعر أنّ كلّ شيءٍ انقلب رأسًا على عقب، ما ذلك الجوهر «الراسخ» الواحد الذي تتمسّك به ولا يتغيّر؟
وكما يستمتع بعضهم بالمسار المقلوب الذي يتفاداه غيرهم خشية الدوار، في أيّ موقفٍ مربكٍ تجد نفسك أكثر هدوءًا وحماسًا من المعتاد؟
أركيد سباق دفّاعات خيال علميّ ثلاثيّ الأبعاد تنطلق فيه على مسارٍ فضائيٍّ تنقلب جاذبيّته. تجري الدفّاعة إلى الأمام تلقائيًّا وتمسك التوجيه يمنةً ويسرةً فقط، وما إن تعبر منطقة قلب الجاذبيّة حتى يتبادل السقف والأرض موضعيهما فتجري مقلوبًا. تفادَ العوائق واستعن بالدفعات ومنصّات القفز لتجمع العناصر حتى خطّ النهاية في انطلاقٍ مثير.
نعم؛ تحصل عند التسجيل على تجربة مجانية لمدّة 7 أيام، وبعدها يمكنك متابعة اللعب مجانًا حتى مستوى محدّد في كل لعبة. وإن أردت وصولًا غير محدود إلى كل الألعاب طوال سنة كاملة، فالاشتراك السنوي 9.99 دولار أمريكي / سنة. تصفّح بارتياح أولًا.
لا شيء على الإطلاق. دون أيّ تثبيت ودون أيّ دفع إضافي — انقر فحسب واصعد إلى المسار الفضائيّ وابدأ الانطلاق على الفور.
في البداية يبدو الأمر مدهشًا ويُدوّخ قليلًا، لكن حتى وإن دارت الدفّاعة يبقى التوجيه يمنةً ويسرةً كما هو، فتتأقلم سريعًا بعد جولاتٍ قليلة. بل إنّ الإحساس بالجري بالتناوب على السقف والأرض هو أكبر سحرٍ في اللعبة. يكفي أن تمسك التوجيه بثباتٍ في لحظة الانقلاب فحسب.
بالتأكيد. حين تصطدم الدفّاعة لا ينفجر إلّا أثرٌ كرتونيّ، دون أيّ مشهدٍ مخيفٍ أو دمويّ، فهي لعبة آمنة للعائلة. والجولة قصيرة والقاعدة بسيطة بالتوجيه يمنةً ويسرةً، فتصلح للتناوب مع طفلك في تحدّي مَن ينطلق أبعد.

العب فورًا — دون أيّ تثبيت ودون أيّ دفع إضافي. اصعد إلى «Space Z» الآن واقلب الجاذبيّة وانطلق مقلوبًا على المسار الفضائيّ!
Play now