هل ترى بعينك بوضوح لكن يدك تتأخّر نَبضة دائماً؟ لعبة ردّ فعل، مع كل نقرة يثب بطلك رأسياً ويصعد بلا انتهاء.
Sign in and select a player to rate this game.
رأيتَها بوضوح لكن يدك تأخّرت نَبضة؟ انقر بتوقيت بين عوائق قوس قزح — اليوم نختبر سرعة ردّ فعلك.

«يدي أبطأ مما ظننت» لعبة قفزة قوس قزح الرأسية تبدؤها فوراً دون تثبيت ودون أي دفعة إضافية. «الآن!» رأيتَها بوضوح، لكن إصبعك سبق أن تأخّر نَبضة. هذه اللعبة تختبر تلك اللحظة بالضبط. مع كل نقرة يثب بطلك رأسياً ويصعد بلا انتهاء، وكم تعلو هو نقاطك.
لا ينزل ولا يتقدّم للأمام — نقرة واحدة وثبة واحدة للأعلى، وحُكم تلك اللحظة هو كل شيء. في البداية قد لا يضبط إيقاعك فتُكرّر «آه حقاً!». عوائق تروح وتجيء يميناً وشمالاً، أو تندفع سريعاً، أو تدور دوّارة، تنهمر من الأعلى، والرأس يعرف لكن اليد تتأخّر.
لكن عجباً، ما إن تُكرّر مرّات وتركب الإيقاع حتى تلحق يدُك بعينك بإتقان. تنتهي اللعبة لحظة تسقط أو تصطدم بعائق أو تغيب خارج الكاميرا، وتلك المقاربة المثيرة تستدعي «مرة أخرى» مراراً.
عالم قوس قزح مبهج يمتدّ للأعلى، وحين تريد التقاط أنفاسك يتسلل سؤال خفيف بين الجولات يُنعش ذهنك. ذلك الإيقاع الذي تلحق فيه اليدُ بما رأته العين سيمتدّ حسّاً أسرع وأمتن في أمور يومك التي تستدعي حكماً لحظياً. والآن، اضبط إيقاع عينك ويدك واقفز قفزاً حتى آخر قوس قزح!
بضبط الإيقاع كي تلحق اليدُ بما رأته العين، تصير أسرع حتى في الأمور التي تستدعي حكماً لحظياً. وتلك الفجوة الدقيقة بين العقل والجسد تضيق رويداً بالتمرين، فتألَف يدُك حركةً بلا تردّد «الآن!». وبينما تثب نحو قوس قزح، يصير ردّ فعل يومك أخفّ وأرشق.

أحياناً يعرف العقل لكن يتأخّر الجسد، والتمرين يضيّق تلك الفجوة. ما الشيء الذي «تُمرّن يدك عليه» هذه الأيام؟
حتى ما بدا أعوج أول مرة، بالتكرار يتحرّك جسدك إليه أولاً. ما الأمر الذي «تواصله ولو بتعثّر» الآن، وما الذي تودّ بلوغه في نهايته؟
نعم. عند التسجيل لأول مرة تحصل على تجربة مجانية 7 أيام، وبعدها يمكنك اللعب مجاناً حتى مستوى محدد لكل لعبة. وإذا أردت الاستمتاع بكل الألعاب دون حدود طوال السنة، يكفي اشتراك سنوي بقيمة 9.99 دولار أمريكي / سنة. تجوّل بهدوء أولاً قبل أن تقرر.
لا شيء على الإطلاق. تلعب فوراً دون أي تثبيت ودون أي دفعة إضافية. بنقرة واحدة يثب البطل في سماء قوس قزح مباشرةً.
مع كل نقرة على الشاشة يقفز البطل رأسياً. لا تقدّم ولا حركة جانبية، توقيت النقر هو كل شيء. وكم تعلو هو نقاطك، فتجنّب العوائق وتحدَّ أعلى ارتفاع.
تنتهي اللعبة إن سقطت إلى القاع، أو اصطدمت بعائق، أو غبت خارج شاشة الكاميرا. احذر الثلاثة جميعاً.
نعم، تتسلل بين الجولات أسئلة خفيفة. اعتبرها استراحة صغيرة تُريح يدك المنشغلة وتُنعش ذهنك.
بالطبع. يكفي النقر فتتعلّمها سريعاً، وهي جيّدة لتدريب ردّ الفعل في مواءمة العين واليد، فتناسب الصغار والكبار معاً.

العب فوراً دون تثبيت ودون أي دفعة إضافية — اضبط الآن إيقاع عينك ويدك واصعد حتى آخر سماء قوس قزح!
Play now